
كم انتظرتك طويلا لتأتى
وعندما أتيت كم انتظرتك
لتحتوينى
لتكملنى
لارى الدنيا معك وبك
لأملك بك دنيا يوما لم تكن لى وانما حسبتنى- يوما, أو عاما, أو ثلاثة أعوام- وريثتها
وأحارب بك عالما حسبتنى فيه القوية ولكن بلا سلاح
او سلاحا بلا قوة تشهره
لتبلغ بى نجاحا ماحلمت به إلا لك وحدك
ولأرى فى عينيك نصرا كلما فتح باب أمامك طرقتُه بيديك
ولأرى فيهما شوقا وحنانا ورغبة
-لشد ما اتمنى أن أراهما..وياخوفى من اللقاء-
تمنيتك
لتكون فى قلبى لينبض
بحب خالقه
وحبك
وحب الناس والدنيا
وحب نفسى
لا ليسكت قلبى.. خوفا وندما وحزنا وألما
تمنيتك
فقط لأسعدك
فأكون بذلك أسعد النساء
لا لتشقى بى
وأشقى بنفسى
وبحبك
تمنيتك...
وأتيت لتعطينى وهجا ينير حياتى وطريقى
وهجا لم أعرف يوما أين أوجهه
وكيف أرى من خلاله
ولم أعرف كيف أبقيه فى يدى
دون أن يحرقنى فأفلته..
تمنيتك..
وانتظرتك..
وهاقد أتيت
وأنا مازلت هنا..
وحدى
أنتظرك..
ومعى منك اسمك
ووهجك..
وحدى
ولم يكن هذا أبدا ذنبك
بل هو من البداية ذنبى..
لم أتمن يوما ان أعيش لأموت
ولكنى الآن هنا أعيش اللحظة
وأنتظر النهاية
بلا أحلام
وبلا أمل
لا فى الموت ..
ولا فى البقاء
m7adsh yrakz m3 el3enwan*
** eza aftr far7 bfetrh
al7mdo lellah eny msh sayma 3lshan kant hatb2a awl mra atmna el azan yt2a5r we elmadf3 ybooz,,waz3l l2eny haftr
تذييل لاااااااابد منه
"اللهم لك الحمد عدد خلقك ورضا نفسك وزنة عرشك ومداد كلماتك"
"اللهم أجرنى فى مصيبتى واخلفنى خيرا منها"
"اللهم يامثبت القلوب والأبصار ثبت قلبى على دينك"
يارب اعوذ بك من ان اسخط او احنق او اكفر بكل نعمك التى لا استحق منها شعرة
"اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك"

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق